"يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
كلُّ المنافي لا تُبدِّدُ وحشَتي ..
ما دامَ منفايَ الكبيرُ .. بداخلي ! "
(نزار قباني)
الاربعاء, 03 سبتمبر, 2008
Add a Comment
جميل جداً ورائع
اشكرك يبدولي انك صاحبت احساس راقي
اشكرك يبدولي انك صاحبت احساس راقي
يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ
عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..
إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا
فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ
والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ
هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ
قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ
من ديوان نزار قباني
لقد كان جريئاً في كل شيء
عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..
إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا
فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ
والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ
هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ
قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ
من ديوان نزار قباني
لقد كان جريئاً في كل شيء









07 سبتمبر, 2008 01:36 ص